
715- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ أن النبي ﷺ لقي ركبا بالروحاء فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله ﷺ» فرفعت إليه امرأة صبيا. فقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر» رواه مسلم.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
717- وعنه ـ رضي الله عنه ـ: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺفقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم»، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» رواه البخاري.
717- وعنه ـ رضي الله عنه ـ: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺفقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم»، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» رواه البخاري.
718- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما صبي حج، ثم بلغ الحنث، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة أخرى» رواه ابن أبي شيبة، والبيهقي، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.
718- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما صبي حج، ثم بلغ الحنث، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة أخرى» رواه ابن أبي شيبة، والبيهقي، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.
715- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ أن النبي ﷺ لقي ركبا بالروحاء فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله ﷺ» فرفعت إليه امرأة صبيا. فقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر» رواه مسلم.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
716- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الفضل بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ رديف رسول الله ﷺ. فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
717- وعنه ـ رضي الله عنه ـ: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺفقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم»، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» رواه البخاري.
717- وعنه ـ رضي الله عنه ـ: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺفقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم»، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» رواه البخاري.
718- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما صبي حج، ثم بلغ الحنث، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة أخرى» رواه ابن أبي شيبة، والبيهقي، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.
718- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما صبي حج، ثم بلغ الحنث، فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة أخرى» رواه ابن أبي شيبة، والبيهقي، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.